اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
311
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
مصدر . والغبّ بالكسر : العاقبة . والوبال في الأصل : الثقل والمكروه ، ويراد به في عرف الشرع : عذاب الآخرة . والعذاب الوبيل : الشديد . والضراء بالفتح والتخفيف : الشجر الملتف كما مرّ ؛ يقال : توارى الصيد مني في ضراء . والوراء : يكون بمعنى قدّام ، كما يكون بمعنى خلف ، وبالأول فسّر قوله تعالى : « وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً » « 1 » ، ويحتمل أن تكون الهاء زيدت من النساخ أو الهمزة ، فيكون على الأخير بتشديد الراء من قولهم : ورّى الشيء تورية ، أي أخفاه ، وعلى التقادير فالمعنى : وظهر لكم ما ستره عنكم الضرّاء . وبدا لكم من ربكم ما لم تكونوا تحتسبون : أي ظهر لكم من صنوف العذاب ما لم تكونوا تنتظرونه ولا تظنّونه وأصلا إليكم ، ولم يكن في حسبانكم . والمبطل : صاحب الباطل ، من أبطل الرجل إذا أتى بالباطل . قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم يكبر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم فقد نكبوا في الكشف : ثم التفتت إلى قبر أبيها متمثّلة بقول هند ابنة أثاثة ، ثم ذكر الأبيات . وقال في النهاية : الهنبثة واحدة الهنابث ، وهي الأمور الشداد المختلفة ، والهنبثة : الاختلاط في القول والنون زائدة ، وذكر فيه : أن فاطمة عليها السّلام قالت بعد موت النبي صلّى اللّه عليه وآله : قد كان بعدك أنباء ، إلى آخر البيتين ، إلا أنه قال : فاشهدهم ولا تغب . والشهود : الحظور . والخطب بالفتح : الأمر الذي تقع فيه المخاطبة ، والشأن والحال . والوابل : المطر الشديد . ونكب فلان عن الطريق كنصر وفرح : أي عدل ومال . وكل أهل له قربى ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب
--> ( 1 ) . سورة الكهف : الآية 89 .